العودة   منتديـات رواد التميز - ملتقى شباب السودان على الإنترنت > المنتدى المحلي > منتدى السودان هذا الصباح
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم مركز رفع الملفات البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة



جديد : حصص الشهادة السودانية بالفيديو

حصرياً : امتحانات الشهادة السودانية للعام 2016م / 2017م

جديد : أكثر من 300 مذكرة وورقة عمل في جميع مواد الشهادة السودانية - مجاناً

حصرياً : جميع امتحانات الشهادة السودانية من عام 2003م إلى عام 2018م

جديد : كتب المنهج السوداني للروضة والأساس والثانوي الطبعة الجديدة - مجاناً

 

منتدى السودان هذا الصباح آخر المستجدات على الصعيد الوطني

إضافة رد
كاتب الموضوع الراصد مشاركات 0 المشاهدات 26  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق | الاشتراك انشر الموضوع
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم منذ 4 يوم رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
الراصد
رائد متميز ماسي
إحصائية العضو





الراصد غير متواجد حالياً



في الرد على فتحي حسن عثمان " مادبو"
صراع النخب الاجتماعية في السودان: حميدتي ونخب الوسط والشمال النيلي
بقلم: موسى المكي/الترتر/شرق تقلي

الذي تطلبه تركته في بسطام (أي في تقلي يا مادبو):
في الرد على بعض الكتابات
التي تستند على القراءات التاريخية لتشريح الواقع السوداني لما بعد الإنقاذ، حيث بروز لاعبين جدد على الساحة الجيوسياسية السودانية، يمتلك معظمهم القوة العسكرية ( مثال الحلو- حميدتي- عبدالواحد وبعض حركات الهامش الأخرى) فضلا" عن إمتلاك بعضهم لمشروعات تغيير واضحة واستبطان آخرين لمشروعات تغيير ينقصها الإطار النظري والفكري ولكن جميعهم يعملون كأدوات تغيير لفكرة السودان القديم ، المتمثل في تركة الدولة السودانية عبر نشأتها الأخيرة فيما يعرف إبتداء" بالسلطنة الزرقاء وإنتهاء" بدولة ما بعد الإستعمار المبنية أساسا" على انقاض التركة الإستعمارية الأولى الموسومة بالتركية المصرية، والتي تمثلها بحكم النشأة حاليا" كافة مقدرات الدولة السودانية الحالية وفي مقدمتها القوات المسلحة والأجهزة الشرطية والأمنية والخدمة المدنية والنظام التعليمي والممارسات البرلمانية السابقة والنظام القضائي الحالي و الأحزاب السودانية الطائفية وإرتباطاتها الصوفية فضلا" عن الأحزاب العقائدية والقومية والتي تعمل جميعها في مساحة افقية داخل المنظومة الفكرية المرتبطة سلبا" او إيجابا" قربا" وبعدا" من المشرق العربي والمنغلقة نسبيا" داخل أطره الثقافية والتاريخية.
وفي ثنايا هذا الواقع الفائر، تظهر بعض الإجتهادات النظرية التي تنحو في إتجاه تلبيس بعض القديم لبوس التغيير في معركة السلطة على المركز مستفيدين من الوضع الأمني والعسكري السائل وغير المتوازن في إبتداع فكرة تغيير جديدة تستبطن ادوات قديمة وتقود في النهاية لسيطرة القديم وتراجع قوى التغيير الحقيقية التي تمثل الجديد، وليس أدل على ذلك غير مقال الكاتب فتحي مادبو( راجعه بالاسفل) المعنون ب:
(صراع القوى الإجتماعية في السودان حميدتي و نخب الوسط الشمالي النيلي)

فقد قرأت المقال وتبين لي انه يحتوي على بعض الحقيقة وكثير من الأغلاط ولا استبعد نسبته لكادر من حزب الأمة في هذا الظرف الحرج من تاريخ الحزب و السودان، على الرغم من عدم معرفتي بالكاتب، لكن حسب وجهة نظري بالإضافة إلى ماسبق؛ يمكنني القول انه ينبغي على القوى التي تريد التغيير أن ترتكز على رؤية برامجية في غالبها تجعل من الفرد اكرر الفرد اكرر دائما" الفرد، لا الجماعة ولا الطائفة ولا القبيلة ولا الإثنية ولا العرق ولا القومية ولا الدين، تجعل من الفرد جوهر عملية بناء الوطن وتماسكه ولكن في وعاء متسق ومتسامح يقف على مسافة واحدة من كافة تجليات الفرد الثقافية، ولدينا إرث عظيم في ذلك وهو ميراث تجربتنا السياسية والثقافية والإدارية في تقلي والتي إمتدت طوال فترة نشوء الدولة السودانية الحالية من السلطنة الزرقاء حتى الآن ( والتي تعمد الكاتب تجاهلها لما تحتويه من تكذيب لمعظم إستنتاجاته التي صاغها بإحتراف، وذلك بوقوفها على الضفة المقابلة والمناقضة للمهدية من حيث المنهج والمحتوي وتضيف على ذلك تقديمها لنموذج تعايش سابق لذلك العصر في عدة اوجه ابرزها الإحتفاء بالفرد وعطاءه ودمجه في نظامها الإجتماعي الذي لا يسع المجال لتفصيله، لكن يمكن إعادة قراءته من مصادر تاريخية متعددة ومن الواقع المعاش).
وستساعد إعادة قراءة تجربة النظام الإجتماعي والإداري في تقلي في إبتدار نواة تشكل الدولة السودانية الجديدة وذلك عبر مرونتها في إستيعاب التغيير، فقد سمحت لنفسها بضخ افكار جديدة تتماشى مع سيرورتها بالإضافة لإحتفاءها بالفرد ودمجه في نظامها الإجتماعي المرن والمتجدد ، فقد التقت مع كثير من المطروح من افكار التغيير الجديدة في الساحة في الوقت الذي اصطدمت مع هذه الأفكار حد العنف كل مكونات السودان القديم، فمثلا" اصبح في مقدور نموذج تقلي السابق التعاطي مع فكرة السودان الجديد وتقبله لاحقا" لجدليته الموسومة بصراع المركز والهامش وكذلك السماح بالتغيير عبر عصرنة التصوف في بعض مراكزه بالجبال الشرقية كما في طاسي وكضوربات وغيرها، أضف إلى توقفها المتأني في إعادة تقييم وقراءة الفكرة الجمهورية مقابل السلفية الإقصائية التكفيرية، ثم تقبلها واستيعابها لفكرة بروز تيارات جديدة خرجت من بين انقاض الطائفية ( إبان النضال ضد الإستعمار الإنجليزي التركي) كالماركسية و لاحقا" فكرة المستقلين بماعونها (التحليل الثقافي) ، وحديثا" تقبلها لإسهام واستمرار تدافع تيارات مثل التجمع الإتحادي ذي الخط البرامجي الحديث غير المرتبط بالطائفية و كذلك يمكنها ان تستوعب مستقبلا" فكرة حزب بناء السودان الموغلة في البرامجية والتي قطعا" ستحدث ما يشبه (الإنقلاب) في طريقة التداول السلمي للسلطة الذي يناقض عملية سرقة السلطة عبر الانقلاب العسكري والذي دائما" ما تقوده قوى حزبية من مركز السودان القديم، وغير ذلك الكثير الذي يسمح لهذه المنطقة وتاريخها ونظامها الإجتماعي ومستقبلها في تشكيل التغيير المنشود لما يمكن تسميته بالسودان الجديد، وذلك لما تتمتع به من موارد بشرية وتنوع ديمغرافي يمهد لتشكيل المرحلة القادمة من السودان، حيث انها تتسابق مع الزمن في استلهام الموروث الإجتماعي الأخلاقي المهذب او القابل للتهذيب او الذي تم تهذيبه ليعمل كإطار واقي ضد الانزلاق فيما يشبه الصراع والاستقطاب والفوضى او الحرب الشاملة والتي بالطبع قد نتجت كل اسبابها التاريخية من صراع التغيير بين قوى السودان القديم التي تمتلك مزايا بوضع اليد والميلاد والتوريث وتصر على رفض تغييرها ، حيث يعني تغييرها إندحارها الأكيد في هذا العصر الرقمي، وبين قوى التغيير او السودان الجديد الناهض لتقليص جوهر الصراع والذي ينبغي حصره في دائرة البقاء العادل ثم بعد ذلك الإلتفات للفرد فقط،
ففي ذلك حتما" تكمن سهولة المعالجة الحقيقية لكافة قضايا السودان.
وعليه يمكننا ان نستنتج مما سبق، انه بإمكاننا إجتراح خط التغيير في مصلحة السودان الجديد عبر تبني نظام يشبه تجربة تقلي ذي المرونة الفائقة في مقدرته على قبول الآخر ونفي كل القوى القديمة التي تلغي ذلك الآخر بل تجبره في بعض الأحيان للجوء للعنف المسلح مقابل أن يدفع عن نفسه فكرة الإلغاء والتغييب والإقصاء والتذويب والاستهداف والتهميش، حيث بالإمكان ان نشرع في التغيير بناء" على ماسبق والاستزادة من المتوفر عبر التجارب الإنسانية الحديثة كما في الغرب والتي جوهرها النظام الصارم وحرية الفرد في نظام مدني يسمح لجميع المكونات بالنمو ويمنع ويجرم فكرة الغولانية (CANNIBALISM)
بالرغم مما يعتور تجربة الغرب من تباين وتضاد في أدواتها وشذوذ عن المألوف في بعض الاحيان مقارنة بالمتوفر لدينا من مرتكزات راسخة في هذا الجزء من العالم.
وقد يتساءل احدهم بالقول، ان ثمة إستخدام تكتيكي لأدوات السودان القديم من بعض قوى التغيير للسودان الجديد كالإتكاء على القومية الزنجية او المسيحية مقابل المركز الإسلاموعروبي، مما يوحي بالوقوع في التناقض البائن، إلا انه يمكننا القول بان إستمرار الصراع بين انصار التغيير للجديد وبين وأنصار التمترس داخل فكرة السودان القديم سيقود ،حسب المعطيات، لحتمية إنتصار قوى السودان الجديد عندما تستوعب الأخيرة فقط وبعجلة متسارعة انه يجب عليها الإقترب من الفرد والإعتماد في ذلك على تعريفاته الحداثية بتصرف يحتاج للكثير من التنظير (وهنا يمكن إعادة قراءة ماهية البرامجية ، وماهية محددات الهوية المتعددة وذلك بإعادة تقييم واستخدام الادوات الفاعلة كالتصوف والسودانوية والسودان الجديد والفكرة الجمهورية) والابتعاد من إستحضان ادوات الآخر القديم المتمثلة في أعمدة الإستقطاب العرقي أيا" كان والديني كيفما تمظهر بإستناده على نفي الآخر كلية" أوإلغاءه تماما" فاتحا" بذلك الأبواب للرد بالعنف والعنف المضاد.
وهنا في معرض الرد على المقال نقول انه ليس بإستطاعة القوى المسلحة، التي يسبغ عليها الكاتب زينة مخادعة تتقمص دور الضحية عبر غلاف جهوي قبلي، إحداث تغيير دائم ونافع وراسخ في البيئة السودانية ومحيطها مالم يبتعد من الطائفية ومن إستخدام المجرب من أشخاص او أدوات تكرر فشلها و تحمل في ثناياها بذور فناءها. فضلا" عن ان النظم العسكرية التي تسندها المليشيات لا توفر بيئه حرة تسمح بالنمو الطبيعي لمكونات المجتمع المدني الذي يمثل الحاضنة الحقيقية للسلام والتقدم والعدالة.
أكيد شعبنا يحتاج إلى جهد خرافي لإعادة قراءتنا والتركيز على النماذج الحية والتي تحضرني دائما" وفي مركزها تجربة السودان الراسخة في نظام تقلي المتقدم ذي العقد الإجتماعي المرن والذي يعترف بالآخر ان يكون ذاته و يعلي من قيم الفرد ودوره داخل النظام عبر استلهام الماضي للعبرة والتزود (والتمدمك) دون التوقف في نقاط التحنيط.
موسى المكي -
الترتر -شرق تقلي


Let's block ads! (Why?)







من مواضيعي
رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
نص مشروع قانون الكونغرس الامريكي حول السودان الراصد منتدى السودان هذا الصباح 0 March 28th 2020 11:46 PM
صحيفة ليبية: وثائق لإجتماع سوداني رفيع تكشف دور السودان فى الصراع داخل ليبيا الراصد منتدى السودان هذا الصباح 0 January 13th 2018 12:41 AM
نحو ميلادٍ ثانٍ لرؤية السودان الجديد .. قضايا التحرر الوطني في عالم اليوم (2) الراصد منتدى السودان هذا الصباح 0 October 29th 2017 01:40 PM
نحـو ميـلادٍ ثانٍ لـرؤية الســودان الجـديد: قضـايا التحـرر الوطـنى (2) الراصد منتدى السودان هذا الصباح 0 October 23rd 2017 01:01 AM
نحـو ميـلادٍ ثانٍ لـرؤية الســودان الجـديد: قضـايا التحـرر الوطـنى الراصد منتدى السودان هذا الصباح 0 October 23rd 2017 12:26 AM


الساعة الآن 10:21 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000-2020
جميع المشاركات تعبر عن أرآء أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي شبكة رواد التميز
Preview on Feedage: %D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AF%D9%8A%D9%80%D8%A7%D8%AA-%D8%B1%D9%88%D8%A7%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%85%D9%8A%D8%B2-%D9%85%D9%84%D8%AA%D9%82%D9%89-%D8%B4%D8%A8%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%AF%D8%A7%D9%86-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%AA%D8%B1%D9%86%D8%AA-%D8%A3%D9%84%D8%BA%D8%A7%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84 Add to My Yahoo! Add to Google! Add to AOL! Add to MSN
Subscribe in NewsGator Online Add to Netvibes Subscribe in Pakeflakes Subscribe in Bloglines Add to Alesti RSS Reader
Add to Feedage.com Groups Add to Windows Live iPing-it Add to Feedage RSS Alerts Add To Fwicki
Add to Spoken to You